محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، قال: حدثنا ابن علية، عن يزيد، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران ابن حصين، قال: قال رجل: يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم. قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: اعملوا فكلٌ ميسرٌ )) ، أو كما قال.
أنبأنا القاضي أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر الدمشقي، ومن خطه كتبت، قال: أبو بكر ابن النقور طلب بنفسه، وقرأ وكتب، وكان من الدين والصلاح والأمانة والتحري والتثبت على درجةٍ رفيعةٍ قل ما رأيت في شيوخنا أكثر تثبتًا منه، كتبت عنه وقرأت عليه قطعةً صالحةً، وسألته عن مولده فقال: في سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة.
وتوفي يوم الأربعاء عاشر شعبان من سنة خمس وستين وخمس مئة، ودفن من الغد. قال غيره: بباب حرب، رحمه الله وإيانا.
من أولاد المحدثين. سمع أباه وعمه عبد الجبار، وأبا الحسن عبيد الله ابن محمد البيهقي، وأبا القاسم بن الحصين، وأبا الحسن بن عبد السلام، وحدث بالقليل.
قال القاضي عمر بن علي القرشي: كتبت عنه شيئًا يسيرًا.
أخبرنا أبو المحاسن عمر بن أبي الحسن الحافظ إجازةً، قال: أخبرنا أبو طاهر عبد الله بن محمد بن توبة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني.
وأخبرناه عاليًا أبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة التوزي بقراءتي عليه،