بباب البصرة، ويؤم بجامع المنصور في أوقات الصلاة، ويتولى الخطابة بجامع الحربية. وكان خيرًا صالحًا.
توفي في صفر سنة خمس وتسعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة جامع المنصور عند القبة الخضراء، رحمه الله وإيانا.
من ساكني باب الأزج.
سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي الهروي، وأبوي الفضل: محمد بن عمر الأرموي، ومحمد بن ناصر البغدادي، وغيرهم، وحدث عنهم. سمع منه جماعةٌ من أصحابنا، وما اتفق لي السماع منه. وقد أجاز لي.
توفي يوم الخميس ثامن جمادى الآخرة سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة، رحمه الله وإيانا.
من أهل الكرخ، وقد تقدم ذكر أبيه وأخيه الحسين. سكن الجانب الشرقي.