كثيرٌ إلى قريته وخرجنا معهم وصلينا عليه بالمشهد الذي بها، وشيعنا جنازته حتى دفن بمقبرة المشهد المذكور، رحمه الله وإيانا وجميع المسلمين.
من أهل أصبهان.
حافظٌ، عالمٌ، متقنٌ، مشهورٌ بالعلم والمعرفة والرحلة.
قدام بغداد، وأقام بها، وسمع الكثير، وكتب عن عامة شيوخها. وخرج منها في سنة خمس مئة، وجال في البلاد، وطاف الأقاليم والأمصار حتى ألقى عصا التسيار بالإسكندرية فسكنها إلى حين وفاته.
وعمر، وحدث بالكثير في أسفاره، وبالإسكندرية، ورحل إليه الطلبة من الآفاق، وألحق الصغار بالكبار، والأحفاد بالأجداد، وكان ثقةً، ورعًا صدوقًا.
روى لنا عنه جماعةٌ بمكة حرسها الله، وبواسط، وببغداد.
وذكره تاج الإسلام أبو سعد ابن السمعاني في (( تاريخه ) )ووصفه بالثقة والصدق والورع. وروى عن واحدٍ عنه، وذكرناه نحن لأن وفاته تأخرت عن وفاته.