وتوفي علي هذا في ثامن عشري ذي الحجة سنة ست عشرة وست مئة، ودفن بباب حرب.
من أهل الكرخ، كان يسكن بالقطيعة.
قرأ القرآن المجيد على أبي محمد بن عبيدة، وشيئًا من الأدب على الكمال أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي، ثم على أبي الفرج محمد ابن الحسين المعروف بابن الدباغ وغيرهما. وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن محمد بن جعفر العباسي في يوم الثلاثاء تاسع رمضان سنة أربع وثمانين وخمس مئة، وزكاه أبو الفتح محمد بن محمود ابن الحراني وأبو عبد الله محمد ابن أحمد ابن حماد الأنباري، إلا أنه عزل بعد قليل.
أنشدني مذاكرةً للمتنبي:
وذي الدار أخون من مومسٍ ... وأختل من كفة الحابل
تفانى الرجال على حبها ... وما يحصلون على طائل
وسمعته يقول: مولدي في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
من أهل الحريم الطاهري، يقال: إنه من ولد طاهر بن الحسين الخزاعي.
سمع من أبي المعالي محمد بن محمد ابن اللحاس، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، وأبي المعالي عمر بن بنيمان المستعمل وأخيه