سألت عبد اللطيف بن عبد الوهاب القارئ عن مولده، فذكر ما يدل أنه في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة تقريبًا.
أديبٌ فاضلٌ له معرفةٌ بالنحو واللغة والعربية وعلم الكلام والطب. أسمعه والده في صباه من جماعةٍ منهم: أبو الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، وأبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وأبو القاسم يحيى بن ثابت الوكيل، وغيرهم. وغلب عليه علم الطب والأدب وبرع فيهما.
خرج عن بغداد إلى الشام وديار مصر وأقام هناك وقرأ عليه الناس هناك وسمعوا منه وانتفعوا به.
بلغني أن مولده في سنة سبعٍ وخمسين وخمس مئة.