النظامية متفقهًا، والمدرس بها أبو منصور ابن الرزاز. ثم خرج منها إلى نيسابور، فأقام عند محمد بن يحيى متفقهًا مدةً وبرع في الفقه. وعاد إلى دمشق ودرس بها بالزاوية الغربية بجامعها نيابة عن القاضي أبي سعد ابن أبي عصرون، ولم يزل على ذلك إلى حين وفاته.
وقد سمع بدمشق من أبي الحسن بن أبي قبيس، وأبي الحسن علي بن المسلم الشهرزوري، وأبي الفتح نصر الله بن عبد القوي المصيصي، وغيرهم.
بلغني أن مولده في يوم السبت ثالث عشري شوال سنة سبع عشرة وخمس مئة.
وتوفي بدمشق عصر نهار السبت ثاني شهر رمضان سنة إحدى وستين وخمس مئة، ودفن بجبل قاسيون، رحمه الله وإيانا.
من أهل مرو. حافظٌ فاضلٌ عالمٌ مشهورٌ بالرحلة والطلب، من بيتٍ