فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2290

سمعت منه أناشيد له ولغيره، وعلقت عنه شيئًا يسيرًا؛ سمعت أبا سليمان داود بن أحمد الداودي يقول: سمعت أبا يوسف يعقوب بن يوسف المقرئ يقول: رأيت أبا العز عبد المغيث بن زهير الحربي في المنام بعد موته فقلت له: ما فعل الله بك؟ فأنشدني:

العلم يحيي أناسًا في قبورهم ... قد مات قومٌ وهم في الناس إحياء

وأنشدني داود بن أحمد الضرير لنفسه من جملة أبياتٍ كتبها إلي له:

ألم تر أن الدهر للمرء مخلقٌ ... كما أن غرب العضب مخلق غمده

وما عز في الأيام من لم يكن له ... معينٌ على كيد الزمان وكده

وما نال من دنياه ما رام وابتغى ... فتىً مكن الأعداء من حل عقده

وما أدرك المسؤول من عاش بالمنى ... ولا بلغ المأمول إلا بجده

وإني بأعلام الرجال لعالمٌ ... ومن هو منهم مستحقٌ لحمده

توفي داود الملهمي في يوم الاثنين ثامن عشر محرم سنة خمس عشرة وست مئة بقريةٍ تعرف بقرداباذ، ودفن بالشونيزي، وقيل: بباب حرب، رحمه الله وإيانا.

من أهل الحريم الطاهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت