خرج أبو تمام بن شقران عن بغداد في سنة إحدى وست مئة في تجارةٍ قاصدًا الشام فبلغ حلب فتوفي بها في شهر ربيع الأول من هذه السنة، ودفن بها.
مقرئٌ، عارفٌ بالنحو. قرأ على أبي محمد عبد الله ابن الخشاب وغيره. وسمع من أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي منصور مسعود ابن عبد الواحد بن الحصين، وقرأ عليهما بشيءٍ من القراءات، ومن أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن مخلد المعروف بابن الرطبي، ومن القاضي أبي العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي وغيرهم.