كان من أهل دار القز.
سافر عن بغداد وأقام بالموصل مدةً إلى أن توفي بها. وكان سمع من أبي البركات المبارك بن كامل بن حبيش الدلال ببغداد، وحدث عنه هناك، وكتب لنا إجازةً من الموصل على يد المطهر بن سديد الخوارزمي وصلت إلينا في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة.
أنبأنا أبو محمد محمد بن فضائل بن واسنة فيما كتب إلينا من الموصل قال: أخبرنا أبو البركات المبارك بن كامل بن حبيش، قراءةً عليه وأنا أسمع ببغداد بالجانب الغربي في يوم الاثنين حادي عشري جمادى الآخرة من سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. وقرأته على الشريف أبي محمد عبد المولى بن تمام بن أبي منصور وعلى أبي محمد الأشرف بن أبي البركات الهاشميين في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا أبو البركات المبارك بن كامل، قراءةً عليه ونحن نسمع في التاريخ المذكور، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري البندار إملاءً، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا محاضر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما كان قبل ذلك من عمل ) ).