فترك روايتها.
أنشد لي بمنزله بدقوقا من حفظه لبعض المتقدمين:
يريد المرء أن يؤتى مناه ... ويأبى الله إلا ما أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي ... وتقوى الله أفضل ما استفادا
وأنشدني محمد بن الفضل البعقوبي لنفسه من كتاب كتبه إلى صديق له:
وأخلصه قلبي الولاء حقيقةً ... كإخلاصه في الحب سفن النجا حقا
موالٍ مواليهم ينال المنى بهم ... فلا زال طول الدهر في حبهم يرقى
سألت أبا عبد الله البعقوبي عن مولده، فقال: في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة، وكتبه لنا بخطه.
وتوفي بدقوقا في ثاني عشر جمادى الأولى سنة سبع عشرة وست مئة، ودفن بها، رحمه الله وإيانا.