فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 2290

الشام في شوال سنة.

روى عنه أبو العباس أحمد بن المفرج التكريتي الزاهد أبياتًا سمعها منه بتكريت، وقال: كان شيخًا صالحًا.

ذكر القاضي أبو زكريا يحيى بن القاسم بن المفرج، قال: أنشدني عمي أحمد بن المفرج، قال: أنشدنا الشيخ الصالح أبو بكر محمد بن عبد الله ابن القزاز الواعظ البغدادي المعروف بابن الشاة، قدم علينا تكريت:

ولقد أقول إذا تعرض لي ... طاوٍ أزل ومهمهٌ قفر

صبرًا بنا يا ناق وارتقبي ... فلكل آخر ليلةٍ فجر

والدهر يسهل بعد شدته ... والأمر يحدث بعده الأمر

لعسى يجيرك من نوائبه ... من لا يحل بجاهه الفقر

من أهل الحربية، من بيتٍ مشهور بالرواية والنقل والثقة. حدث هو، وأبوه، وجده، وجماعةٌ من أهله، يأتي ذكرهم إن شاء الله.

وأبو بكر هذا سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن جحشوية المقرئ، وغيره. وحدث باليسير؛ سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وغيره.

توفي في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وستين وخمس مئة، ودفن بباب حرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت