الحسين بن عبد السلام، وأبا القاسم ابن الصباغ، وخدم في عدة جهات. قرأت عليه: أخبركم عبد الله بن محمد، فذكر حديثًا. وأنشدنا قال: أنشدنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة لنفسه:
ومقسومة العينين من دهش النوى ... وقد راعها بالعيس رجع حداء
تجيب بإحدى مقلتيها تحيتي ... وأخرى تراعي أعين الرقباء
رأت حولها الواشين طافوا فغيضت ... لهم دمعها واستعصمت بخباء
فلما بكت عيني غداة وداعهم ... وقد روعتني فرقة القرناء
بدت في محياها خيالات أدمعي ... فغاروا وظنوا أن بكت لبكائي
ولد أبو طالب ابن زبادة في سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع وتسعين.
قلت: روى عنه ابن خليل.
شيخٌ عالمٌ بالنحو والقراءات، قرأ بديار مصر على أبي القاسم ابن الفحام، وقدم بغداد فسمع هبة الله ابن الحصين، وابن كادش، والقاضي أبا بكر.