أصله من باجسرا. وأبوه أو جده سكن بغداد، وخدم بالديوان العزيز -مجده الله-.
وأبو عبد الله تولى النظر في العقار الخاص وقرايا الطبق الشريف. وقد سمع شيئًا من الحديث من الشيوخ المتأخرين، ولم يحدث بشيءٍ.
توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وست مئة.
من أهل النيل، كان أبوه أحد المتصرفين في الأعمال الديوانية بها.
وأبو الفرج قدم بغداد، وأقام بها وخدم في الأعمال الديوانية أيضًا، فولى النظر بمعاملة نهر عيسى بن علي مدةً ثم بنهر الملك. ولما توفي أبو طالب جعفر ابن ظفر بن هبيرة الناظر في الأعمال الواسطية بها في جمادى الأولى سنة عشر وست مئة ولي أبو الفرج بن عباد النظر بها، فتوجه إليها في الشهر المذكور وأقام بها متوليًا أعمالها صدرًا بديوانها المعمور إلى أن عزل في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وست مئة.