سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وغيره. سمع منه أبو بكر المبارك بن مشق البيع وذكره في (( معجم شيوخه ) )، قال: توفي يوم الجمعة خامس عشر محرم سنة سبعين وخمس مئة.
من أهل هراة، والحرض المنسوب إليه: الأشنان.
كان صاحبًا لأبي الوقت السجزي، صحبه من بلده، وسمع منه، ومن أبي الخير محمد بن أحمد الباغبان الأصبهاني وغيرهما. وقدم مع أبي الوقت بغداد واستوطنها إلى أن مات بها. وحدث عن أبي الوقت، وغيره، وسكن رباط الأرجواني بدرب زاخي سنين، فلما فتح رباط الخليفة -خلد الله ملكه- الذي أنشأه بالجانب الغربي مجاورًا لتربة جهته النبوية السلجوقية عند مشهد عون ومعين انتقل إليه وأقام به إلى حين وفاته.
سمع منه أصحابنا، وما كتبت عنه، وقد أجاز لي.
توفي في ثالث عشري ذي القعدة سنة ست مئة، ودفن بمقبرة الشونيزي، رحمه الله وإيانا.