انتقل أبو عبد الله التكريتي من رباط الزوزني إلى رباط بهروز بالجانب الشرقي، وأقام به مدةً يخدم الصوفية فيه. ثم خرج عن بغداد وأقام بالموصل مدةً. ثم صار إلى الجزيرة وأقام بقرية يقال لها باعيناثا إلى أن توفي هناك.
ومولده في اليوم الثاني عشر من شهر رمضان سنة ثمان وخمس مئة بتكريت. وتوفي في سنة سبعين وخمس مئة تقريبًا، والله أعلم.
من أهل البصرة.
ذكر أبو بكر عبيد الله بن علي المارستاني أنه قدم بغداد، وحدث عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبي علي أحمد بن سعد العجلي الأصبهانيين، وأنه عاد إلى البصرة فتوفي بها في ذي الحجة سنة ثمان وستين وخمس مئة.
كان أحد الحجاب بالديوان العزيز -مجده الله- ومن ذوي الهيئات. سمع نقيب النقباء أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وأبا عبد الله الحسين بن أحمد