فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 2290

من أهل الظفرية.

فقيهٌ متميزٌ من أصحاب الشافعي. تفقه في مدةٍ قريبةٍ، وحصل طرفًا حسنًا من المذهب والخلاف. وكان حسن الكلام في المسائل، له يدٌ جيدةٌ في الجدل.

أعاد بالمدرسة النظامية والمدرس بها الشيخ أبو الحسن علي بن علي الفارقي.

وخرج عن بغداد في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة متوجهًا إلى الشام، وناظر الفقهاء في طريقه، وظهر كلامه واستحسن إيراده، ودخل دمشق مريضًا فبقي بها أيامًا وتوفي في النصف من شعبان منها ودفن بدمشق وكان شابًا.

من أهل مرو، يعرف بالسيد الأجل، من بيتٍ مشهور ببلده بالصلاح والخير والرياسة والتقدم.

قدم بغداد رسولًا في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وخمس مئة من شهاب الدين أبي المظفر محمد بن سام ملك غزنة وأكرم من الديوان العزيز -مجده الله- وولي عند انصرافه نقابة الطالبين ببلده وما يليه، وخلع عليه الخلع الجميلة.

وحدث ببغداد عن والده بمنامٍ رواه عن يوسف بن أيوب الهمذاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت