سئل أبو غالب ابن الصباغ عن مولده فلم يحققه وقال فيه أقوالًا مختلفة في مرات. والأظهر أنه قبل سنة أربعين وخمس مئة، والله أعلم.
وتوفي ليلة السبت خامس شعبان سنة خمس عشرة وست مئة، ودفن بباب حرب.
من أهل باب المراتب.
كان يثبت الكتب عند القضاة. سمع شيئًا من الحديث في شبابه من جماعةٍ منهم: أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله الدباس، وأبو السعادات بن أبي منصور القزاز ومن بعدهما.
سألته عن مولده، فقال: في سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وتوفي في شوال سنة عشرين وست مئة.
كان والده أحد فقهاء الحنفية، قدم بغداد من سمرقند وأقام بها، وولد ابنه أبو الفتوح بها، وتفقه على مذهب أبي حنيفة. وسمع من أبي الفتح محمد بن