من ساكني الظفرية، يعرف بكيباية.
سمع أبا العباس أحمد ابن المبارك المعروف بالمرقعاتي، وحدث عنه.
تفقه على مذهب الشافعي بالمدرسة النظامية وبالموصل وتكلم في مسائل الخلاف، وله معرفةٌ بالأدب وعلم الكلام، وقال الشعر الجيد، وله مدائح كثيرة في سيدنا ومولانا الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- وهو أحد الشعراء الذين يوردون المدائح في الهناءات، سمعنا منه كثيرًا من شعره ولغيره. وهو من أهل الفضل والمعرفة.
تولى ديوان البريد في صفر سنة ثلاث عشرة وست مئة، وعزل عنه، وصار أحد الحجاب بالديوان العزيز -مجده الله تعالى-.