مئة، رحمه الله وإيانا وجميع المسلمين.
من أهل أصبهان أيضًا.
قدم بغداد في هذه السنة أيضًا، وحدث بشيءٍ عن أبي العباس أحمد بن أبي منصور الصوفي المعروف بالترك. سمع منه بعض الطلبة.
ذكر أن مولده بأصبهان في رجب سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
كاتب ديوان الإنشاء المعمور. أحد الأعيان الأماجد، ومن شمله إنعام المواقف المقدسة الطاهرة الإمامية الناصرية -ضاعف الله جلالها وأسبغ على كافة الخلائق ظلالها- باختصاصه وتقديمه، فرد إليه ديوان الإنشاء والرسائل بعد وفاة قوام الدين أبي طالب يحيى بن سعيد بن زبادة، فكان على ذلك مدةً إلى أن عزل نائب الوزارة أبو البدر بن أمسينا فعول في النظر في الأمور الديوانية جميعها عليه، وجعل مصدر ولاتها جميعهم إليه، وانتقل إلى الدار التي سكنها الوزراء والنواب قبله وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ست وست مئة، ودخل الناس عليه، وحضر عنده حجاب الديوان العزيز -مجده الله- بنيابة ديوان المجلس، وأمر ونهى وعزل وولى على عادة من تولى ذلك قبله.
وفي شهر ربيع الأول سنة سبع وست مئة خرج وفي صحبته جمعٌ كثيرٌ من المعسكر المنصور نحو خوزستان لما خالف مقطعها من الديوان العزيز سنجر