العلم والدين كريمًا وكان يوم جنازته يومًا مشهودًا، دفن بمدرسته.
ولي نقابة العلويين بالبصرة، وكان ذا معرفةٍ بالأنساب والأخبار والشعر، وله الشعر الجيد، مدح الخليفة بقصائد منها:
هذا العقيق وهذا الجزع والبان ... فاحبس فلي فيه أوطارٌ وأوطان
آنيت والحر لا يلوي أليته ... أن لا يلذ يطيب النوم أجفان
حتى تعدو ليالينا التي سلفت ... بالأجر عينٌ وجيراني كما كانوا
في أبيات.
توفي في رمضان سنة ثلاث عشرة وست مئة في عشر السبعين.
من بيت وزارةٍ ورئاسةٍ. سمع أبا الفضل الأرموي، ونصر بن نصر، وأبا الوقت. أخبرنا أبو الفرج الجهرمي، أخبرنا الأرموي، فذكر حديثًا.
توفي في ربيع الأول سنة تسع عشرة وست مئة.
قلت: روى عنه الزكي البرزالي.
سمع ابن البطي، وحدث بشيءٍ.