سماعه، قلت له: حدثكم أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن الفضل الزرنجري لفظًا قال: نعم، قال: أخبرنا أبي أبو بكر محمد بن علي بن الفضل، قال: أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن الخضر النسفي، قال: حدثنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو القاسم أحمد بن حام بن غنيمة الصفار، قال: حدثنا حام بن نوح، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن صالح المري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يقول الله تعالى: إني لأهم بأهل الأرض عذابًا فأنظر إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في والمستغفرين بالأسحار فاصرفه عنهم ) ).
توفي محمد بن أحمد ابن الأوشي في أواخر، أو أوائل، صفر سنة ثلاث عشرة وست مئة ببخارى، ودفن بمقبرة كلاباذ.
من أهل بخارى، قدم بغداد حاجًا في سنة إحدى عشرة وست مئة مع المقدم ذكره، فحج وعاد، وكتبنا عنه أناشيد. وكان معه شيءٌ من الحديث ولكن سماعه لم يكن واضحًا فتركناه.
أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد العلوي البخاري من لفظه وكتابه، قال: أنشدني طاهر بن محمود بن عبد الرشيد الفقيه ببخارى في إملائه علينا لبعضهم:
تقرب إلى الرحمن بالفقه في الدين ... وعاشر عباد الله بالرفق واللين
وكن طالبًا للعلم بالجهد دائبًا ... وإن كنت ترجو نيل ذلك بالصين