النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الحياء من الإيمان ) ).
توفي صبيح مولى ابن العطار يوم الأربعاء العشرين من صفر سنة أربع وثمانين وخمس مئة، ودفن يوم الخميس بمقبرة باب حرب بتربة مولاه نصر ابن العطار.
أحد خدم الدار العزيزة، شيد الله قواعدها بالعز.
كان خيرًا، تولى النظر بأعمال الديوان العزيز بواسط في أيام الإمام المستنجد بالله قدس الله روحه، ونظر بها مدةً، وعاد إلى بغداد في أوائل خلافة الإمام المستضيء بأمر الله، أسكنه الله بحبوحة جنانه، فولاه أستاذية دار الخلافة المعظمة في عاشر شوال سنة سبع وستين وخمس مئة، فكان على ذلك إلى أن عزل في ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
ولم يزل ملازمًا خدمة الدار العزيزة إلى أن كبر وعجز عن الحركة، فاستأذن الخدمة الشريفة الإمامية الناصرية -أعز الله أنصارها- في الانقطاع بموضعٍ جعله مدفنًا له بالجانب الغربي قريب من جامع العقبة فأذن له، فعبر إلى هناك، وكان به إلى حين وفاته، ودفن به.