فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 2290

وأبو المظفر هذا تفقه على والده، وقرأ عليه علم الأصول والكلام، ودرس بالمدرسة الثقثية بباب الأزج، وتولى سبيل الفقير بطريق مكة وحمد في خدمته.

وفي شوال من سنة ستٍ وست مئة وكله سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه- ثم أجاز له، فروى عنه، وتوفر على خدمته منقطعًا إلى ما هو إليه من الخدمة بباب طراد الشريف وغيره، مع حسن طريقةٍ ووفور عقلٍ ودينٍ، والله الموفق.

توفي في منامه ليلة الجمعة سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وست مئة، ودفن يوم الجمعة بباب حرب.

من أهل أوانا، وإمام الجامع بها.

سمع ببغداد من أبي الفضل محمد بن ناصر البغدادي وأبي الوقت السجزي، وغيرهما، وحدث عنهما. كتب إلينا بالإجازة من بلده.

أخبرنا أبو أحمد عبد الحميد بن أحمد بن مكندا الأواني في كتابه إلينا منها في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ابن شعيب السجزي قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن ابن محمد الداودي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد السرخسي، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت