صحب الشيخ أبا النجيب السهروردي وتفقه عليه، وسمع الكثير بإفادة أخيه الأكبر يوسف بن محمد، وبنفسه من جماعةٍ منهم: أبو محمد يحيى بن على ابن الطراح الوكيل، ومن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، ومن أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، ومن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أحمد الخياط سبط أبي منصور المقرئ، ومن أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، ومن شيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري. ومن الغرباء مثل أبي سعد أحمد ابن محمد ابن البغدادي، وأبي بكر محمد بن جعفر بن مهران الأصبهانيين، وأبي الوقت السجزي، وجماعةٍ يطول ذكرهم.
وكان صحيح السماع، سليم الباطن، سهل القياد. حدث بالكثير. سمعنا منه.
أخبرنا أبو الفضل سليمان بن محمد بن علي بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم أبو محمد يحيى بن علي بن محمد المدير قراءةً عليه وأنت تسمع في شعبان سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد ابن المأمون قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن