الفراء، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي رحمه الله، وأقام بالمدرسة الثقتية بباب الأزج مدةً، وتفقه بها على أبي المحاسن يوسف بن بندار الدمشقي، ثم اشتغل بالتصرف في الأمور السلطانية.
وقد سمع ببغداد من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيره، وبدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن عساكر، وحدث بالقليل؛ سمع منه قومٌ من الطلبة. وقد أجاز لنا.
توفي ليلة الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة من سنة إحدى وست مئة، ودفن بداره بدرب الجهرمي بالجانب الشرقي بقراح ابن أبي الشحم.
من أهل همذان.
قدم بغداد حاجًا في سنة إحدى وست مئة، وحدث بها عن أبي الوقت السجزي، وذكر أنه سمع منه بهمذان. فسمع منه بعض الطلبة، وحج وعاد إلى بلده في سنة اثنتين وست مئة.
من أهل دمشق.
قدم بغداد للتفقه، وأقام بها حتى حصل له طرفٌ من معرفة مذهب أبي عبد الله أحمد بن حنبل. وسمع بها من أبي منصور أنشتكين بن عبد الله مولى ابن رضوان، ومن القاضي أبي العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي الواسطي،