فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 2290

الدمشقي وأمثالهم.

وحدث بشيءٍ قليل بالنسبة على ما سمع وكتب؛ سمع منه الشريف الزيدي، وصبيح العطاري، وغيرهما من أقرانه ومن الطلبة.

سمعت الحافظ أبا بكر محمد بن موسى الحازمي يذكر إبراهيم ابن الشعار ويثني عليه ويصفه بالحفظ والمعرفة وحسن الطريقة، وكان يقول: لو عاش إلى سن الشيخوخة ما كان يماثله أحدٌ من أقرانه، هذا أو ما يشبهه من القول، رحمهما الله.

ذكر أبو الفرج صدقة بن الحسين الفقيه الحنبلي في (( تاريخه ) )أن إبراهيم ابن الشعار توفي يوم الخميس سابع شهر رمضان من سنة أربع وستين وخمس مئة، قال: وكان شابًا حسنًا، قد قرأ القرآن، وسمع الحديث، وصلي عليه بالمدرسة النظامية، ودفن بمقبرة درب الخبازين، يعني بالجانب الشرقي.

قال غيره: وكان قد نيف على الثلاثين، وكان أبوه حيًا، رحمهما الله وإيانا.

من أهل باب الأزج.

قرأ القرآن الكريم بالقراءات على جماعةٍ من الشيوخ، ولقن جماعةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت