فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 2290

من بيت الوزارة والولاية والتقدم، وجده أبو نصر كان وزير المسترشد بالله.

وأبو نصر محمد بن علي صاحب هذه الترجمة تفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه وحصل معرفة المذهب وتميز، فولاه جده أبو نصر أحمد تدريس مدرسة جده نظام الملك ببغداد بعد عزل الشيخ أبي منصور ابن الرزاز وذلك في يوم السبت غرة ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وعزل عن التدريس بها في أول المحرم سنة خمس وأربعين وخمس مئة، وأعيد مرةً ثانيةً في رجب سنة سبع وأربعين وخمس مئة ورد إليه النظر في أوقافها.

وكان له تقدم في أيام الإمام المقتفي لأمر الله رضي الله عنه ولم يزل على ذلك إلى أن عزل في جمادى الآخرة من سنة سبع وخمسين وخمس مئة، واعتقل بالديوان العزيز -مجده الله تعالى- مديدةً ثم أفرج عنه، فخرج إلى الشام فمات بدمشق، ووصل نعيه إلى بغداد في صفر سنة إحدى وستين وخمس مئة، فدفن بها.

وقد كان سمع الحديث ببغداد من أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ثم من أبي الوقت السجزي وأبي زرعة ابن المقدسي. ولم يحدث بشيءٍ لأنه توفي شابًا وكان سماعه متأخرًا، رحمه الله وإيانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت