وخدم فيه إلى أن عزل في شهر رمضان من السنة المذكورة، وكان فيه فضلٌ وكتابة، وله شعرٌ.
حدثني أخوه أبو طاهر أحمد قال: كان مولد أخي أبي عمارة في سنة ثمان وعشرين وخمس مئة، وتوفي بواسط في ليلة السبت ثاني عشري رمضان سنة ثلاث وست مئة بالمارستان، ودفن بها.
من ساكني المأمونية.
شيخٌ صالحٌ، حافظٌ لكتاب الله، منقطعٌ إلى تلقين القرآن وإقرائه. سمع شيئًا من الحديث من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الفتح ابن البطي وغيرهما، وحدث بشيءٍ قليل. سمع منه أبو الحسن علي بن المبارك المطرز وغيره.
توفي ليلة الاثنين ثامن ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، ودفن بباب حرب بدكة بشر بن الحارث إلى جنب كرمٍ الزاهد.