عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فقد صام الدهر كله ) ).
سمع معنا سالم البوازيجي من شيخ الشيوخ عبد الرحيم بن إسماعيل في سنة ست وسبعين وخمس مئة، وتوفي بعد ذلك بقليلٍ، رحمه الله وإيانا.
من أهل عربان، أحد قرى الخابور.
تفقه بالرحبة على أبي عبد الله ابن المتقنة، وقدم بغداد بعد سنة خمسين وخمس مئة، وأقام بالمدرسة النظامية سنين كثيرة، وسمع بها الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي وغيرهما، وروى عن أبي المرهف نصر بن منصور النميري شيئًا من شعره.
علقت عنه أناشيد. وكان خيرًا كثير التلاوة للقرآن، أنشدني أبو الغنائم سالم بن منصور العرباني بالمدرسة النظامية ببغداد لبعضهم:
وقال أناسٌ حال عن صفو وده ... وما ذاك إلا من صحيح اعتقاده
وما صد عني أنه لي مبغضٌ ... ولا أن قتلي في الهوى من مراده