بلغني أن مولده في سنة ثلاث عشرة وخمس مئة. وتوفي سنة إحدى، أو اثنتين، وتسعين وخمس مئة.
من شعراء أهل واسط، معروفٌ عندهم بقول الشعر.
قدم بغداد مرارًا؛ واردًا وصادرًا عن الشام، وكان يمدح الكبراء ويجتدي بالشعر. وله نظمٌ حسنٌ. سمعت منه جملةً من الشعر له، ولم يحصل عندي من ذلك شيء.
توفي بواسط في سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة في اليوم الذي توفي فيه شيخنا أبو بكر ابن الباقلاني المقرئ، رحمهما الله وإيانا.
من أهل واسط، وأحد الشهود بها هو، وأبوه وجده. وكان أبوه يتولى