توفي أبو الرضا ابن المكشوط في صفر سنة سبع وتسعين وخمس مئة، ودفن بباب حرب.
وأحمد هذا كان أديبًا فاضلًا، له معرفةٌ بالنحو، واللغة، والعربية، وأشعار العرب، وغير ذلك.
قرأ على أبي الفضل ابن الأشقر، وعلى أبي محمد ابن الخشاب، ولازمه مدة. وسمع الحديث من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، والقاضي أبي العباس ابن المندائي، وأبي عبد الله محمد بن خمارتكين عتيق أبي زكريا التبريزي، وغيرهم. سمعنا منه.
قرأت على أبي العباس أحمد بن هبة الله بن العلاء من أصل سماعه، قلت له: أخبركم أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد البندار قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: شهدت سلمة بن صالح يحدث عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن خيركم