أبيه إن شاء الله في موضعه.
قدم أبو الفتح بغداد مرارًا؛ أولها في سنة ثمانين وخمس مئة، وسمع بها أبا الفتح بن شاتيل، وأبا السعادات بن زريق، ويوسف بن الحسن العاقولي، وغيرهم من أصحاب أبي القاسم بن بيان، وأبي طالب بن يوسف، وأبي الغنائم ابن المهتدي وأمثالهم. ورحل إلى أصبهان وسمع بها من أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد الحداد وغيرهم. وعاد إلى دمشق وحدث بها عنهم، وسمع منه جماعةٍ من الطلبة.
ومولده في سنة ست وستين وخمس مئة. وتوفي في شوال سنة ثلاث عشرة وست مئة بدمشق.