فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 2290

دماثة ودعابة. سمعت منه شيئًا من شعره ببغداد وبالمدائن.

أنشدني أبو الحسن بن سدير لنفسه بالمدائن، وقد سمعتها منه أيضًا ببغداد:

أيا منقذي من معشر زاد لؤمهم ... فأعيا دوائي واستكان له طبي

إذا اعتل منهم واحدٌ فهو صحتي ... وإن ظل حيًا كدت أقضي به نحبي

أداويهم إلا من اللؤم إنه ... ليعيي علاج الحاذق الفطن الطب

توفي ابن سدير بالمدائن فجاءةً في العشر الأخر من رمضان سنة ست وست مئة.

من ساكني المأمونية، في البستان الكبير.

كانت له معرفةٌ بتعبير الرؤيا. وقد سمع شيئًا من الحديث من أبي محمد عبد الله بن منصور ابن الموصلي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وغيرهما. وأظنه روى شيئًا يسيرًا. توفي فجاءةً بعد أن صلى العشاء الآخرة في ليلة الخميس سابع عشري جمادى الآخرة سنة سبعٍ وست مئة، ودفن يوم الخميس بالجانب الغربي بمقبرة باب حرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت