هكذا وجدت اسمه ونسبه على قبره مكتوبًا. قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، وسكن رباط الشونيزي، وخدم الفقراء به سنين. وكان ينتسب إلى حجة الإسلام أبي حامد الغزالي بطريقٍ من غير تحقيق. وكان أحد الشيوخ المشهورين بالتصوف المعروفين به.
توفي برباط الشونيزي يوم الأحد رابع عشري ذي الحجة من سنة أربع وثمانين وخمس مئة، ودفن مقابل الرباط المذكور، وأظنه روى شيئًا من الحديث، والله أعلم.
من أهل الحربية.
سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبا العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأقرانهما. وروى عنهم. كتبت عنه. وكان من أبناء المحدثين.
قرئ على أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن أيوب وأنا أسمع بجامع الحربية، قيل له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد قراءةً عليه