الناس أكثر من أن لا ترى خلفًا ... ممن زوى وجهه -عن وجهك- المال
ما أقبح الوصل يدنيه ويبعده ... بين الخليلين إكثارٌ وإقلال
سألت إسماعيل هذا عن مولده، فقال: في صفر سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
وتوفي يوم الأحد ثامن عشري شهر رمضان من سنة ست مئة، ودفن بمقبرة الشونيزي بالجانب الغربي.
أحد المتصرفين في الأشغال السلطانية، وله ترسلٌ وكتابةٌ، ويقرض الشعر.
روى شيئًا من شعره، وكتب عنه.
توفي بواسط من سنة ثلاث عشرة وست مئة.
سمع إسماعيل من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، ومن غيره.
وتوفي شابًا قبل سن الرواية، وما أعلم أنه حدث بشيءٍ، رحمه الله وإيانا.