السبت ثامن عشري شهر رمضان سنة ثلاث وستين وخمس مئة.
من بيتٍ معروفٍ لهم تعلق بخدمة الديوان العزيز. تولى حجابة باب النوبي المحروس في أيام الإمام المقتفي لأمر الله وبعض أيام الإمام المستنجد بالله، وذلك في سنة خمسين وخمس مئة إلى أن توفي عشية الأحد سلخ جمادى الأولى سنة أربع وستين وخمس مئة، ودفن مستهل جمادى الآخرة من السنة بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام.
شيخ فاضلٌ فقيهٌ شافي، حسن الكلام في المناظرة، بارعٌ في ذلك. تفقه على أسعد الميهني وغيره.
أحد الشهود المعدلين هو وأبوه وأخوه محمد، وقد تقدم ذكره أيضًا. شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد النحوي، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن