وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وأبو المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطي، وأبو زرعة طاهر ابن محمد المقدسي، وغيرهم.
ودرس الفقه بعد وفاة والده بمدرسته، وما أعلم أنه حدث بشيءٍ وخرج إلى الشام وزيارة بيت المقدس فتوفي بدمشق في سنة سبع وستين وخمس مئة أو نحوها، والله أعلم، ودفن هناك، وكان شابًا.
من بيتٍ معروف بالرواية والتحديث والنقل والإسناد مع الثقة والصلاح.
ذكر عبد الرحيم هذا القاضي أبو المحاسن القرشي فيما رسمه من (( التاريخ ) )، ومن خطه نقلت وقد أجاز لنا، فقال: عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف. حدث عن أبي القاسم بن بيان، وأبي علي بن نبهان، وعمه أبي طاهر بن يوسف وابن عم أبيه أبي طالب بن يوسف، وأبي الحسن ابن الزعفراني، وسمع من غيرهم. كتبت عنه، وكان خياطًا خيرًا ذا مروءة تامة وكرم نفسٍ وحسن مواساة على قلة ذات يده. آخر كلام القرشي.
قلت: وقد سمع منه أيضًا الشريف أبو الحسن الزيدي ورفقاؤه: إبراهيم ابن الشعار، وصبيح العطاري، وأبو بكر الباقداري، وأبو نصر ابن رئيس الرؤساء وغيرهم. وحدثنا عنه عبد العزيز بن الأخضر.
قرأت على أبي محمد عبد العزيز بن أبي نصر البزاز: أخبركم أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا