سمع أبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان المعروف بابن البطي، وأبا زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وجده لأمه شيخ الشيوخ أبا القاسم عبد الرحيم ابن إسماعيل النيسابوري، وغيرهم.
وسافر عن بغداد مدةً طويلة تردد ما بين الجزيرة والشام ومصر، وعاد إلى بغداد في حياة أبيه، وتولى رباط جده شيخ الشيوخ مشيخةً ونظرًا في وقفه. وحدث بشيءٍ يسير.
بلغني أن مولده في سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. ونفذ من الديوان العزيز -مجده الله- إلى أمير جزيرة قيس رسولًا مع رسولٍ كان وصل منه، فوصل إليه وقضى شغله، فأدركه أجله هناك، فتوفي بها في ثاني شعبان سنة ثمان وست مئة، فدفن بها، رحمه الله وإيانا.