أحد الشهود المعدلين هو وأبوه. وأبوه تولى القضاء بباب الأزج مدةً يسيرة، وسيأتي ذكره.
وإبراهيم هذا شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله النحوي قراءةً عليه، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي قراءةً عليه في كتاب (( تاريخ الحكام ) )تأليفه في ذكر من قبل قاضي القضاة أبو القاسم الزينبي شهادته وأثبت تزكيته، قال: وإبراهيم بن نصر بن يوسف بن غيلان السيبي في يوم الثلاثاء رابع ذي القعدة من سنة سبع عشرة وخمس مئة، وزكاه أبو تمام محمد بن محمد ابن الزوال، وأبو الفوارس منصور بن هبة الله ابن الموصلي.
قال القاضي أبو العباس: وتوفي في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وخمس مئة.
وقال غيره: يوم سادس عشري الشهر المذكور، رحمه الله وإيانا.
من أهل الموصل.
تفقه على القاضي أبي عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي، وسمع منه.
قدم بغداد، وسمع بها من جماعةٍ، وعاد إلى بلده، وتولى قضاء السلامية، أحد قرى الموصل. وروى بإربل عن أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري النحوي شيئًا من مصنفاته، سمعه منه ببغداد، سمع منه جماعةٌ من أهلها.