ولد بقزوين، ونشأ بها، وقدم مع والده إلى بغداد وأقام بها معه لما كان بها يتولى تدريس المدرسة النظامية بها، وسمع منه، ومن الكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبري، وغيرهما. وقدمها بعد ذلك مرارًا كثيرة، وحدث بها عن أبي علي الحسن بن أحمد الموسياباذي، وأبي الوقت السجزي وغيرهما.
وفي حديثه نكرة.
سألته عن مولده، فقال: ولدت بقزوين يوم الثلاثاء عاشر محرم سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
دخل بغداد أيضًا مع أبيه، وأقام بها، وتفقه عليه. وسمع من الكاتبة شهدة، وأبي الأزهر بن حمود وغيرهما. وتكلم في المسائل والوعظ. وسافر