كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وسمعت شيخنا أبا محمد عبد العزيز بن الأخضر يذكره ويثني عليه ثناءً حسنًا، ويصفه بالعبادة وكثرة الأوراد، وقال: لقنني القرآن الكريم. وروى لنا عنه، وغيره.
قرأت على أبي محمد بن أبي نصر البزاز من كتابه، قلت له: أخبركم أبو العباس أحمد بن محمد بن بكروس بقراءتك عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين المقرئ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن بكران، قال: أخبرنا الحسن بن محمد ابن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا موسى بن يعقوب، عن عمر بن سعيد أن عبد الرحمن بن حميد حدثه عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( عشرةٌ في الجنة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة وسعد ) )، وسكت فقال القوم: ناشدناك الله أنت العاشر؟ فقال: ناشدتموني، أبو الأعور في الجنة.
قلت: أبو الأعور كنية سعيد بن زيد راوي الحديث.
أنبأنا عمر بن علي القرشي الحافظ، قال: سألت أحمد بن بكروس عن مولده، فقال: إما في سنة إحدى أو اثنتين وخمس مئة.
وقال صدقة بن الحسين الناسخ في (( تاريخه ) ): وفي عشية الثلاثاء خامس