هكذا أملى علي نسبه على ما سقته.
شيخٌ فاضلٌ له معرفةٌ بالأدب والعروض، وله في ذلك مصنفات، ويقول الشعر، ويترسل. سمع بالبصرة أبا محمد جابر بن محمد الأنصاري، وأبا العز طلحة بن علي بن عمر المالكي، وأبا الحسن علي بن عبد الله بن عبد الملك الواعظ، وأبا إسحاق إبراهيم بن عطية الشافعي إمام جامع البصرة، وغيرهم. وقرأ الأدب بها على أبي علي ابن الأحمر، وأبي العباس ابن الحريري، وأبي العز ابن أبي الدنيا.
وقدم بغداد مرارًا، وسمع بها من أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي الفضل محمد بن ناصر، وأبي بكر ابن الزاغوني، ونصر بن نصر العكبري، والنقيب أبي جعفر المكي، وأبي الفتح المعروف بابن البطي، وجماعة.
وعاد إلى بلده وخرج لنفسه فوائد في عدة أجزاء عن شيوخه، وحدث بها،