فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 2290

يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فلئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت ولا بد له منه )) .

سألت أحمد بن طارق عن مولده، فقال: ولدت في ليلة الاثنين تاسع عشر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وتوفي في ليلة الثلاثاء سادس عشري ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، وصلي عليه يوم الثلاثاء، ودفن إلى جنب أبيه بمقبرة الوردية، رحمه الله وإيانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت