فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2290

البناء، وأبا الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري. ومن الغرباء: من أبي الفضل أحمد بن طاهر الميهني، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وخلقٍ كثير، وبالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي، وبدمشق من القاضي أبي القاسم الحسين بن الحسن المعروف بابن البن وأبي الفتح ناصر بن عبد الرحمن النجار وأبي يعلى حمزة بن فارس بن كروس وغيرهم، وبمصر من أبي محمد عبد الله بن رفاعة السعدي وأبي العباس أحمد بن عبد الله بن هشام اللخمي، وبالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي. وكان كثير السماع، وافر الشيوخ.

حدث ببغداد، وبدمشق، وديار مصر، وأقام هناك مدةً، وسمع منه الناس، وكتبوا عنه إملاءً وغيره.

سمعت أبا الرضا بن طارق يقول: خرجت من بغداد حاجًا في سنة أربع وستين وخمس مئة وعدلت من مكة بعد الحج إلى مصر، فأقمت بها، وترددت منها إلى الشام عشرين سنة، وعدت إلى بغداد في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.

سمعنا منه ببغداد، وكان ثقةً صحيح السماع.

أخبرنا أبو الرضا أحمد بن طارق بن سنان قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي بقراءتي عليه بفسطاط مصر في الرحلة الأولة، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي قراءةً عليه بمسجده بقرافة مصر، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن سعيد النحاس، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد ابن الأعرابي بمكة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: حدثني شريك بن عبد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: (( من عادى لي وليًا فقد آذنته بحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت