وهو ابن أخي أبي بكر المبارك بن كامل المحدث. أفاده عمه المبارك باستجازة جماعةٍ من الشيوخ له، منهم: أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط أبي منصور الخياط، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن الآبنوسي الفقيه، وأبو الحسن علي ابن هبة الله بن زهموية، وأبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي الهروي، وغيرهم.
وخرج عن بغداد في صباه، وسكن دمشق، ثم قدمها متجرًا، وروى بها في أواخر سنة سبع وتسعين وخمس مئة عن المذكورين إجازةً، فسمع منه قومٌ من الطلبة، وعاد إلى دمشق، وتوفي بها ليلة الجمعة ثاني شعبان سنة إحدى وست مئة، ودفن عند مقابر الشهداء هناك.