فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 2290

القاسم علي بن علي بن شيران، وببغداد على أبي محمد عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط، وغيره. وانفرد برواية القراءات العشر تلاوة عن أبي العز المذكور باتفاقٍ من الناس كلهم، وادعى رواية شيءٍ آخر مما زاد عليها من القراءات الشاذة فتكلم الناس فيه، ووقفوا في ذلك، واستمر هو على روايته بالمشهور والشاذ شرها في الرواية، فالمحققون لم يقرؤا عليه سوى القراءات العشر وتركوا ما زاد عليها. وكان حسن التلاوة عارفًا بوجوه القراءات وآدابها.

قد سمع الحديث الكثير ببلده من أبي العز القلانسي، وأبي القاسم بن شيران، وأبي الحسين ابن غلام الهراس، والقاضي أبي علي الفارقي، وأبي الكرم بن مخلد الأزدي، وأبي الجوائز الغندجاني، وأبي عبد الله ابن الجلاني وجماعةٍ آخرين.

قدم بغداد مرارًا كثيرةً أولها في سنة عشرين وخمس مئة وبعدها، وسمع بها من البارع أبي عبد الله ابن الدباس، وأبي القاسم ابن الحصين، وأبي العز بن كادش، وأبي غالب ابن البناء، وأبي بكر المزرفي، والقاضي أبي بكر الأنصاري، وإسماعيل ابن السمرقندي، وغيرهم.

وعاد إلى بلده وتصدر بجامعه، وأقرأ، وحدث أكثر من أربعين سنة. وحدث ببغداد في بعض قدماته إليها، وسمع منه بها القاضي عمر القرشي وأخرج عنه حديثًا في (( معجم شيوخه ) ).

وقال لي عبد الله بن أحمد الخباز: قرأت عليه القرآن ببغداد.

قلت: ورأيته بها في سنة ست وسبعين وخمس مئة، وهي آخر مرةٍ قدمها، قرأت عليه القرآن المجيد بالقراءات العشر بواسط، وسمعت منه الكثير بها.

أخبرنا أبو بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني بقراءتي عليه، قلت له: أخبركم أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري المعروف بابن كادش الأنصاري بقراءتك عليه بمنزله بباب المراتب في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة، فأقر بذلك، قال: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت