وقد تقدم ذكر أخيه عبد الله، وسيأتي ذكر أبيهما.
سمع عبد الرحمن هذا من أبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وغيرهم. وكان سماعه صحيحًا. سمع منه قبلنا القاضي أبو المحاسن القرشي، وكتبنا نحن عنه.
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن نصر الله بن موسى ويعرف بابن فضائل الرفاء قراءةً عليه وأنا أسمع، قيل له: أخبركم أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: حدثنا أبو محمد الحسن ابن محمد بن الحسن الخلال إملاءً، قال: حدثنا عبد الله بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد ابن أبي خداش، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: (( إذا كنت إمامًا فخفف على الناس فإنه يقوم وراءك الضعيف والكبير وذو الحاجة، وإذا صليت وحدك فأطل ما شئت ) ).
سألت أبا القاسم ابن فضائل عن مولده، فقال: في سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. وتوفي في رابع عشري محرم سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.