رجلٌ صالحٌ متدينٌ. سمع بدمشق أبا المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم الأزدي. وقدم بغداد وأقام بها للتفقه، وسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب النحوي، والكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد الإبري، ومن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف وغيرهم. وعاد إلى دمشق وحدث بها. وكتب لنا إجازة من هناك.
بلغني أن مولده في سنة خمسين وخمس مئة.