من أهل باب البصرة، أخو بركة بن نزار الذي قدمنا ذكره، وهذا الأصغر.
سمع أبا الحسن علي بن محمد بن أبي عمر الدباس، وأبا حفص عمر بن عبد الله الحربي، وغيرهما. سمعنا منه شيئًا يسيرًا.
قرأت على أبي نزار عبد الواحد بن نزار بباب منزله بباب البصرة، قلت له: أخبركم أبو الحسن بن أبي عمر وأبو حفص الحربي قراءةً عليهما وأنت تسمع، فأقر به، قالا: حدثنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي إملاءً، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك أن رجلًا من الأعراب أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أعددت لها ) )فقال الأعرابي: ما أعددت لها من كبيرٍ أحمد عليه نفسي، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فإنك مع من أحببت ) ).
سألت عبد الواحد بن نزار عن مولده، فقال: في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.