فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 2290

عبد الجبار ابن الطيوري، وأبي الحسن ابن العلاف، وغيرهم. ويقتضي سنة ذاك، ووجدنا سماعه من حميه أبي غالب ابن البناء، فقرأت عليه شيئًا يسيرًا.

أخبرنا أبو المحاسن القرشي إذنًا، قال: قرأت على عبد المعين بن هبة الله: أخبركم أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي.

وأخبرناه عاليًا أبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة البزاز بقراءتي عليه من أصل سماعه، قلت له: أخبركم أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ابن الأنماطي قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا أبو غسان وهو محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن العبد ليعمل فيما بين الناس بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار، وإن العبد ليعمل فيما بين الناس بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة، وإنما الأعمال بالخواتيم ) ).

قال القرشي: وسألته، يعني عبد المعين، عن مولده، فقال: بمدينة السلام بالحريم الطاهري في خامس عشر رمضان من سنة ثمان وسبعين وأربع مئة.

وقال غير القرشي: في ثالث عشر رمضان المذكور والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت